ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

53

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1204 ) 204 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است : قسمت اوّل خطبه الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ - الْغَالِبِ لِمَقَالِ الْوَاصِفِينَ - الظَّاهِرِ بِعَجَائِبِ تَدْبِيرِهِ لِلنَّاظِرِينَ - وَالْبَاطِنِ بِجَلَالِ عِزَّتِهِ عَنْ فِكْرِ الْمُتَوَهِّمِينَ - الْعَالِمِ بِلَا اكْتِسَابٍ وَلَا ازْدِيَادٍ - وَلَا عِلْمٍ مُسْتَفَادٍ - الْمُقَدِّرِ لِجَمِيعِ الْأُمُورِ بِلَا رَوِيَّةٍ وَلَا ضَمِيرٍ - الَّذِي لَا تَغْشَاهُ الظُّلَمُ وَلَا يَسْتَضِيءُ بِالْأَنْوَارِ - وَلَا يَرْهَقُهُ لَيْلٌ وَلَا يَجْرِي عَلَيْهِ نَهَارٌ - لَيْسَ إِدْرَاكُهُ بِالْإِبْصَارِ وَلَا عِلْمُهُ بِالْإِخْبَارِ ( 50616 - 50555 ) [ ترجمه ] « ستايش خدايى را سزاست كه از همانندى آفريدگان برتر واز آنچه كه وصف كنندگان گويند والاتر است ، با آفرينشهاى شگفت‌انگيز خود در چشم نظاره كنندگان ظاهر وآشكار است ، به سبب شكوه وارجمنديش از انديشهء توهم كنندگان پنهان است ، دانايى است كه دانش أو اكتسابى نيست وبر آن افزوده نشود واز كسى فرا نگرفته است ، همه چيز را بدون احتياج به فكر وانديشيدن ، به اندازه‌اش مقرر فرموده است ، ذات اقدسى كه تاريكيها أو را فرا نمىگيرد ، واز روشنيها كسب نور نمىكند ، شب أو را در بر نمىگيرد وروز بر أو نمىگذرد ، دريافت أو با چشم ظاهر وآگاهى أو با شنيدن اخبار نيست . »